فرنسا تؤكد أول حالة فيروس هانتا مرتبطة بتفشي قاتل على متن السفينة السياحية

فرنسا تؤكد أول حالة فيروس هانتا مرتبطة بتفشي قاتل على متن السفينة السياحية

البوابة – أكدت السلطات الصحية الفرنسية إصابة البلاد الأولى بفيروس الحنطروس المرتبطة بتفشي دولي على متن السفينة الهولندية MV Hondius، حيث تتحرك السلطات لتتبع ومراقبة العشرات من المخالطين المحتملين.

وكانت المريضة المصابة، وهي امرأة فرنسية تم إعادتهم من السفينة السياحية، قد أثبتت نتائج إيجابية بعد ظهور أعراض خلال رحلة طيران إلى باريس في 10 مايو. وذكرت التقارير أن حالتها تدهورت بين عشية وضحاها، مما أدى إلى نقلها إلى وحدة متخصصة في الأمراض المعدية.

قالت وزيرة الصحة الفرنسية ستيفاني ريست إن أربعة من المواطنين الفرنسيين الآخرين الذين تم إجلاؤهم من السفينة أثبتت نتائجهم السلبية في البداية لكنهم سيخضعون لفحوصات إضافية كإجراء وقائي.

حددت السلطات 22 اتصالاً وثيقاً عبر فرنسا، بما في ذلك الركاب الذين شاركوا رحلات مع المسافرين المتأثرين. وقد تم وضع هؤلاء الأفراد تحت بروتوكولات المراقبة والعزل لمنع المزيد من الانتشار.

نشأ التفشي على متن سفينة MV Hondius بعد مغادرة السفينة لأوشوايا، الأرجنتين، في أوائل أبريل في رحلة استكشافية عبر المحيط الأطلسي. وقد تم إبلاغ منظمة الصحة العالمية في 2 مايو بعد تقارير عن مرض تنفسي حاد بين الركاب والطاقم.

بحلول 8 مايو، سجل مسؤولو الصحة ثماني حالات مرتبطة بالتفشي، بما في ذلك ست حالات مؤكدة في المختبر تتعلق بسلالة فيروس الأنديز وثلاث حالات وفاة. تم حجر السفينة فيما بعد قبالة جزر الكناري قبل إعادة الركاب إلى عدة دول للمراقبة الطبية والعزل.

يقول الخبراء الصحيون إن فيروس الأنديز هو سلالة نادرة من فيروس الحنطروس قادرة على انتقال محدود من إنسان إلى إنسان من خلال الاتصال القريب لفترة طويلة، على عكس معظم فيروسات الحنطروس، التي تنتشر عادة من خلال التعرض لبول أو لعاب أو فضلات القوارض المصابة.

يقوم المحققون بفحص ما إذا كان التعرض للقوارض على متن السفينة قد يكون قد أدى إلى تفشي المرض، على الرغم من أنه لم يتم تأكيد المصدر الدقيق بعد.
يمكن أن تؤدي إصابات فيروس الحنطروس إلى مرض تنفسي حاد يعرف بمتلازمة رئة فيروس الحنطروس، والتي تبدأ عادةً بأعراض تشبه أعراض الإنفلونزا مثل الحمى، والتعب، والصداع، وآلام العضلات قبل أن تتقدم بسرعة إلى صعوبات في التنفس ومضاعفات رئوية.

لا يوجد حاليًا علاج مضاد للفيروسات محدد للمرض، على الرغم من أن الرعاية الداعمة المكثفة، بما في ذلك العلاج بالأكسجين والتهوية الميكانيكية، يمكن أن تحسن معدلات البقاء على قيد الحياة. يمكن أن تحمل الحالات الحادة معدلات وفاة تصل إلى 40 في المئة.

Tagged

About سامر الدروبي

سامر الدروبي صحفي يركز على تغطية أخبار الشرق الأوسط، مع متابعة دقيقة للأحداث الأمنية والسياسية في المنطقة.

View all posts by سامر الدروبي →