
البوابة – آلاف المعلمين المضربين أغلقوا الطرق الرئيسية في مكسيكو سيتي يوم الثلاثاء، مما أدى إلى توقف أجزاء من العاصمة قبل 48 ساعة فقط من المباراة الافتتاحية لكأس العالم 2026 لكرة القدم التي من المقرر أن تستضيفها دولة المكسيك ضد جنوب أفريقيا.
قاد التظاهرات فصيل انفصالي من نقابة تنسيق المعلمين الوطنيين (CNTE)، الذي كثف حملته ضد الحكومة الفيدرالية. اعتمد المحتجون على الشعار “إذا لم تكن هناك حل، فلن تتحرك الكرة”، مستخدمين الرؤية العالمية للبطولة للضغط على مطالبهم. تطالب المجموعة بزيادة بنسبة 100 في المئة في الرواتب الأساسية لتعويض التضخم، بالإضافة إلى إصلاح شامل لنظام المعاشات العامة في المكسيك.
تشكل الاضطرابات تحديًا سياسيًا وأمنيًا مبكرًا للرئيسة كلوديا شينباوم، التي قامت إدارتها بنشر شرطة مكافحة الشغب على الطرق الرئيسية في محاولة لتجنب رد فعل عنيف قبل الحدث الدولي البارز.
وفي مؤتمر صحفي، قالت شينباوم، “هناك الكثير من الاستفزاز. إنهم يستفزوننا ويريدون منا أن نتصرف ونسحق الاحتجاجات”، مما يعكس قلق الحكومة بشأن الحفاظ على النظام وتجنب التصعيد.
تصاعد التوترات في العاصمة على مدار الأسبوع الماضي حيث انتشرت الاحتجاجات خارج عمليات الإغلاق الطرق. استخدم المتظاهرون سابقًا تجهيزات معدنية في الشوارع للاقتحام مبنى أمانة التعليم العام، في حين تم إسقاط وتركيز تركيبات كرة القدم الترويجية الكبيرة على باسو دي لا ريفورما وإشعال النار فيها.
وقعت اشتباكات أيضًا بالقرب من ساحة زوكالو، حيث تجري التحضيرات لمنطقة مشجعي كأس العالم الرسمية، مما دفع السلطات إلى استخدام الغاز المسيل للدموع وإجراءات السيطرة على الحشود لمنع احتلال الأماكن العامة المركزية.
يقول ممثلو النقابة إن ما لا يقل عن خمسة متظاهرين قد أصيبوا في صدامات سابقة مع الشرطة، بما في ذلك معلم واحد أفيد بأنه فقد عينه، على الرغم من عدم الإبلاغ عن أي وفيات. تسببت الاضطرابات في ازدحام مروري كبير في جميع أنحاء المدينة، بما في ذلك الطرق المؤدية إلى استاد أزتيكا ومطار بنيتو خواريز الدولي.
على الرغم من الاضطرابات، فإن منظمي كأس العالم يؤكدون أن مناطق الأمان حول الملعب لا تزال سليمة وأن التحضيرات للمباراة الافتتاحية مستمرة كما هو مخطط له.
