
وفي المحادثات مع كلاً من ترامب وبوتين، واجه شي قادة متورطين في حروب مكلفة استمرت لفترة أطول مما توقعوا. بالنسبة لترامب، تحولت الحرب في الشرق الأوسط إلى أزمة عالمية أسفرت عن تراجع معدلات تأييده في بلاده. بالنسبة لبوتين، أدت غزو أوكرانيا، الذي دخل عامه الخامس، إلى عزل روسيا وتحملها تكلفة وحشية حتى على شعبها.
