
وصفته الحكومة والأحزاب السياسية الأخرى وزعماء الأعمال والنقابات بأنه “مبادرة الفوضى”، حيث يجادلون أنه سحرمان المستشفيات والفنادق من الموظفين الذين يحتاجون إليهم بشدة، وسيضر العلاقات التي تم كسبها بصعوبة مع الاتحاد الأوروبي، مما يترك سويسرا غير العضو في الاتحاد الأوروبي معزولة في عالم مليء بالمخاطر.
