
المقارنة العالمية، المستندة إلى بيانات منظمة الصحة العالمية، قارنت المملكة المتحدة بدول أخرى في غرب أوروبا، الدول الاسكندنافية، أمريكا الشمالية وأوقيانوسيا. وهي الآن تحتل المرتبة 20 من بين 21، حيث أن الولايات المتحدة فقط هي التي ترى سكانها يعيشون لسنوات أقل في صحة جيدة.
