
البهاء – غارة جوية إسرائيلية يوم الخميس استهدفت كلية العلوم في الجامعة اللبنانية في الضاحية الجنوبية لبيروت، مما أسفر عن مقتل اثنين من الأكاديميين البارزين وزيادة المخاوف من تصعيد إقليمي أعمق.
وأفادت الوكالة الوطنية اللبنانية أن الضحيتين هما الأستاذ حسين بزّي، مدير الكلية في حرم بيروت الجنوبي، والأستاذ مرتضى سرّور. وقد استهدفت الضربة منشأة تعليمية تقع في منطقة مدنية كثيفة السكان، مما دفع السلطات اللبنانية إلى الإدلاء بإدانة قوية.
أدان الرئيس جوزيف عون والحكومة اللبنانية الهجوم، واصفين إياه بأنه تصعيد خطير طال القطاع الأكاديمي في البلاد. قال رئيس الوزراء نواف سلام إنه يعمل “ليلاً نهاراً” لإنهاء حرب حاولت لبنان تجنبها.
وقال سلام: “لا يمكننا قبول، بأي شكل من الأشكال، أن تصبح لبنان ساحة معركة لحروب الآخرين”، مشيراً إلى أن الرئيس عون قد أطلق جهوداً دبلوماسية تهدف إلى منع مزيد من التصعيد.
تأتي الضربة وسط تصاعد سريع في الأعمال العدائية بين إسرائيل ومحور إيران في المنطقة. وتصاعد القتال في 2 مارس عندما استأنف حزب الله الهجمات على الأهداف العسكرية الإسرائيلية، مشيراً إلى استمرار العمليات الإسرائيلية في لبنان واغتيال القائد الأعلى الإيراني، علي خامنئي، في ضربات أمريكية-إسرائيلية مشتركة في 28 فبراير.
ردت إسرائيل بهجمات جوية كثيفة على الضواحي الجنوبية لبيروت بالإضافة إلى جنوب وشرق لبنان، تلتها توغل بري محدود في جنوب لبنان في 3 مارس.
تشير تقارير الإعلام الإسرائيلي إلى أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يفكر في الانسحاب من اتفاق وقف إطلاق النار المبرم في أكتوبر 2024 مع حزب الله. وفي الوقت نفسه، نشرت القوات الإسرائيلية أعداداً كبيرة من الدبابات على طول الحدود اللبنانية وأقامت عدة مواقع أمامية.
