
“عندما وصل [رجال الإسعاف] إلى جانب آدم كان بارداً وزرق اللون ولكن جهاز الصدمة كان مفتوحاً خارج علبته بجانبه ولكنه لم يكن متصلاً، ولو أنهم اتصلوا به، لكان قد أعطى صدمة وأخبرهم بالاستمرار في إنعاش القلب، لذلك كان الجهاز الذي يمكن أن ينقذه موجوداً لكنه لم يُستخدم”، كما يقول والد آدم، أليستير.
