
البوابة – قال رئيس وزراء كندا مارك كارني إن اعتماد البلاد الطويل الأمد على الاقتصاد الأمريكي قد أصبح نقطة ضعف، داعياً إلى إجراء تعديلات عاجلة لحماية مستقبل كندا.
في خطاب فيديو تم إصداره يوم الأحد، قال كارني إن تحولات السياسات الأمريكية، بما في ذلك الاتجاه نحو تدابير تجارية حمائية، قد كشفت عن مخاطر للاقتصاد الكندي المعتمد على الصادرات. “لقد تغيرت الولايات المتحدة، ويجب أن نستجيب”، حذر كارني، مشيراً إلى أن قطاعات مثل السيارات، والصلب، والخشب تحت ضغط متزايد، بينما تعمل حالة عدم اليقين على تقليل الاستثمارات.
وصف كارني التحدي كجزء من تحول أوسع في المشهد العالمي، مشيراً إلى أن البيئة الحالية “أكثر خطورة وانقساماً”. أكد على ضرورة أن تستعيد كندا السيطرة على أمنها الاقتصادي، وحدودها، والتنمية طويلة الأمد.
يأتي الخطاب بعد دفعة سياسية لحكومة كارني الليبرالية، التي secured a slim parliamentary majority on April 14 بعد سلسلة من انتصارات الانتخابات الفرعية وانشقاقات من نواب المعارضة، منهية أكثر من عام من الحكم الأقلية.
منذ توليه منصبه في مارس 2025، تقدم كارني بسياسات تهدف إلى تقليل الاعتماد على الولايات المتحدة، خاصة تحت رئاسة دونالد ترامب. في وقت سابق من هذا العام، قدمت حكومته أول استراتيجية صناعية دفاعية لكندا، تسعى إلى تحويل المشتريات بعيدًا عن الموردين الأمريكيين وزيادة الطاقة التصنيعية المحلية.
يُعطي الخطة الأولوية للموارد الكندية مثل الصلب، والألمنيوم، والخشب، لخلق فرص عمل وتعزيز المرونة الوطنية. وهي تشكل جزءًا من منصة “كندا قوية” الأوسع، التي تركز على تنوع التجارة، وتعزيز الأمن الحدودي، والاكتفاء الذاتي الصناعي.
بينما لم يذكر كارني ترامب بشكل مباشر في تصريحاته الأخيرة، فإن الرسالة تبرز نية أوتاوا لإعادة ضبط علاقتها مع أكبر شريك تجاري لها وسط التوترات المستمرة. لم يتم الإبلاغ عن أي رد فوري من واشنطن.
