“مجزرة الأبرياء”: إيبستين أمر بطلاء يظهر أطفالاً قُتلوا

“مجزرة الأبرياء”: إيبستين أمر بطلاء يظهر أطفالاً قُتلوا

البوابة – فضيحة المستثمر الأمريكي ومعتدي الأطفال جيفري إبستين تتواصل في الانتشار على الإنترنت، مع الكشف عن بريد إلكتروني صادم يثبت أنه طلب لوحة تُظهر الأطفال الذين قتلوا.

بريد إلكتروني جديد تم رؤيته بين فتاة تدعى سارة ك وشخص يُدعى ريتش بارنيت قد أشعل جدلاً جديداً على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث قال الناس إن إبستين كان مهووساً بالأطفال والتعذيب.

جاء في البريد الإلكتروني، “مرحباً ريتش، جيفري يسأل إذا كنت تستطيع إرسال اللوحة التي صنعها حول مذبحة الأبرياء عبر فيديكس إلى المزرعة. إنها اللوحة الكبيرة بقياس 9’x9′ التي لففناها له ليشاهدها في مدخل المكان الذي يقتلون فيه الأطفال. إنه يريد استخدامها في المزرعة ويأمل أن تتمكن من إرسالها لتصل بحلول الأربعاء؟ شكراً.. سارة”

اللوحة “مذبحة الأبرياء” للرسام السير بيتر بول روبنز (1577-1640) تُعرض في دار مزادات سوذبيز في لندن، 28 فبراير 2002. صورة بواسطة أود أندرسن / وكالة AFP

تمت رسم لوحة مذبحة الأبرياء بواسطة الفنان الفلمنكي بيتر بول روبنز، تصور قصة “مذبحة الأبرياء في بيت لحم” كما وردت في إنجيل متى (2:13–18).

مذبحة الأبرياء في بيت لحم، حسب الكتاب المقدس، هي عندما أمر الملك هيرود بقتل جميع الأطفال الرضع الذكور في بيت لحم تحت سن السنتين بعد أن سمع أن “ملك اليهود” الجديد (يسوع) قد وُلد.

زعمت بعض النشطاء أن إبستين أراد تعليق اللوحة في المكان الذي كانوا يقتلون فيه الأطفال، لكن آخرين يقولون إن البريد الإلكتروني كُتب بلغة إنجليزية رديئة وأن العبارة “حيث يقتلون الأطفال” تشير إلى اللوحة وليس إلى مكان في جزيرة إبستين.

أحدهم فسر، “حيث يقتلون الأطفال” = اللوحة نفسها”. في حين أضاف آخر، “ظننت أنني سأكون ممتناً عندما تم الكشف عن هذه الأمور ولكنني فقط أشعر بالاشمئزاز أكثر.”

في بريد إلكتروني آخر أرسله جيفري إبستين إلى شخص غير معروف، يشرح أن إحدى الضحايا قالت إنها شعرت بوجود الله عندما كانت في السرير، وأنها تعرف أن يسوع يراقبها وساعد على إنقاذ حياتها. 

رد الشخص، “يجب عليك أن تتنكر كـ[يسوع] عندما تراها.”

About سامر الدروبي

سامر الدروبي صحفي يركز على تغطية أخبار الشرق الأوسط، مع متابعة دقيقة للأحداث الأمنية والسياسية في المنطقة.

View all posts by سامر الدروبي →