
البوابة – اعتمدت الولايات المتحدة على مهارات استخبارات مدعومة بتكنولوجيا فريدة لتنفيذ عمليات سرية داخل إيران، حسبما قال مدير وكالة المخابرات المركزية جون راتكليف. وأشار راتكليف إلى أن التفوق التكنولوجي الأمريكي لا يزال له تأثير كبير في القتال الحديث.
قال راتكليف، متحدثًا في قمة تكنولوجية يوم الثلاثاء، إن وكالة المخابرات المركزية قدمت معلومات استخباراتية دقيقة للغاية سمحت للقوات الأمريكية بتنفيذ مهام عسكرية معقدة في إيران وفنزويلا. كانت الابتكارات هي المفتاح للنجاحات التشغيلية الأخيرة لواشنطن، حسبما قال راتكليف.
قال راتكليف إن الوكالة لعبت دورًا رئيسيًا في عملية مطرقة منتصف الليل، حيث قدمت معلومات استخباراتية سمحت لأكثر من 120 طائرة أمريكية بالدخول إلى المجال الجوي الإيراني دون أن تُكتشف وتنفيذ ضربات دقيقة ضد المنشآت النووية قبل أن تتمكن القوات الإيرانية من اكتشاف أو الرد على العملية.
وأشار أيضًا إلى مشاركة وكالة الاستخبارات المركزية في عملية الغضب الملحمي، حيث كانت الوكالة قادرة على تحديد موقع وإنقاذ طاقم طائرة مكدونيل دوغلاس F-15 إيجل التي سقطت داخل إيران على الرغم مما وصفه بالعوائق التشغيلية الرئيسية.
قال راتكليف إن جهود الإنقاذ أظهرت قدرة الوكالة على دمج التكنولوجيا الحديثة مع الخبرة الاستخباراتية، وأن العملية فاجأت السلطات الإيرانية ولم يكن بالإمكان تنفيذها إلا بقدرات فريدة لوكالة الاستخبارات المركزية.
كانت عملية مطرقة منتصف الليل، الضربة الأمريكية في يونيو 2025، عندما هاجمت سبع طائرات قاذفة من طراز نورثروب B-2 سبيريت المواقع النووية الإيرانية في فوردو ونطنز وأصفهان. وأشار راتكليف أيضًا إلى عملية الغضب الملحمي، التي أطلقت بأوامر من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، كمثال آخر على العمليات العسكرية المدفوعة بالاستخبارات داخل إيران.
