من يتخذ القرارات؟ ترامب يحاول السيطرة على نتنياهو، وإنقاذ اتفاق إيران

من يتخذ القرارات؟ ترامب يحاول السيطرة على نتنياهو، وإنقاذ اتفاق إيران

كان يعتقد أن الذين أصروا على أنه يمكنه إنهاء كل شيء بحلول نهاية مارس، قبل وقت طويل من انتخابات نوفمبر نصف المدة. إذا لم يحدث ذلك، فسيكون من السهل العثور على مخرج. لكن هل أخذ دونالد ترامب في اعتباره أن حليفه الرئيسي في الحرب ضد إيران كان يستعد أيضاً لحملة انتخابية؟ بنيامين نتنياهو يخوض انتخابات إعادة.

في عطلة نهاية الأسبوع الماضية، تجاهل رئيس وزراء إسرائيل الرئيس الأمريكي و فعل ما يريده معظم ناخبيه، قصف كلٍ من بيروت وإيران. كان بإمكان ترامب بسهولة قطع العلاقات مع إسرائيل لتجاهلها له، لكن هل يجرؤ على ذلك، نظراً للتحالف بين الإنجيليين والم lobbyists المؤيدين لإسرائيل المتجذرين في المؤسسة الجمهورية التي تدعمه؟

سنطرح سؤالاً حول خيارات ترامب والأمل المتلاشي لجميع هؤلاء المستثمرين وزعماء العالم، الأمل أنه إذا أغلقوا أعينهم لفترة طويلة بما يكفي، فستسود الحكمة التجارية وستعود مضيق هرمز إلى الممر الحر الذي كان عليه قبل 28 فبراير. مع تجدُّد الصقور في كلٍ من إسرائيل وإيران بأن الحرب هي أفضل وثيقة تأمين لبقائهم السياسي، كيف تأمن واشنطن صفقة تضمن الإغلاق؟

إنتاج فرانسوا بيكار، ريبيكا غنيناتي، جولييت لافونت، إيليدا حبيب، تشارلز وينتي.

About سامر الدروبي

سامر الدروبي صحفي يركز على تغطية أخبار الشرق الأوسط، مع متابعة دقيقة للأحداث الأمنية والسياسية في المنطقة.

View all posts by سامر الدروبي →