
ليس من المفاجئ أن أبل اضطرت لرفع أسعار أجهزة الآيباد وماك وغيرها من الأجهزة في الشهر الماضي وسط نقص مستمر في الرام والتخزين، ولن أندهش إذا تبعتها الآيفون القادمة — لكن الأمر ليس كله كئيبًا لعشاق أبل.
لم تتأثر الأجهزة القابلة للارتداء من أبل بهذه الزيادات في الأسعار، وهذا خبر جيد لأي شخص يتطلع إلى الترقية إلى جهاز متوافق مع watchOS 27 (لأن هناك عددًا قليلًا فقط سيبقى) أو إذا كنت متحمسًا للحصول على ساعة جديدة لتتبع تمارينك.
كانت ساعة أبل 11 متاحة بالفعل بسعر رائع وهو 429 دولار أسترالي خلال يوم برايم في الشهر الماضي، ولكن المفاجأة أن السعر أقل قليلاً الآن، وليس حتى موسم التخفيضات! ساعة أبل 11 مع هيكل 42 مم وخيار GPS فقط أصبحت الآن أرخص بمقدار 2 دولار أسترالي، مما يجعل هذا أقل سعر على أمازون أستراليا – بخصم قدره 37% إذا كنت تتساءل.
استعراض ساعة أبل 11 وصفها بأنها “الأكثر قدرة والأفضل مظهرًا” من جميع ساعات أبل حتى الآن، وذلك بفضل سعتها الأكبر للبطارية وشاشة Retina LTPO3 دائمًا على OLED الأكثر سطوعًا وكفاءة في استخدام الطاقة ومقاومة للخدوش مقارنة بسابقتها.
تقييم أبل لعمر البطارية لكل من الطرازين 42 مم و46 مم هو 24 ساعة من الاستخدام المعتاد وتصل إلى 38 ساعة في وضع الطاقة المنخفضة، مع زيادة سعة البطارية بنسبة 9% و11% على التوالي. وجد المراجع لدينا أن الادعاء صحيح، حيث حصل على يوم ونصف من عمر البطارية مع الاستخدام الخفيف، لكن وضع الطاقة المنخفضة يجعلها تدوم لفترة أطول.
تتبع الصحة أكثر شمولية مع طراز Series 11، مضيفًا مراقبة ضغط الدم إلى التنبيهات المعتادة لعدم انتظام ضربات القلب، وتخطيط القلب، ودرجة حرارة المعصم، ومعدل التنفس، وتتبع الدورة. الصحة السمعية ودرجة النوم هي إضافات ملحوظة أخرى، ولكنها متاحة أيضًا في طراز SE 3 الأرخص وتم طرحها أيضًا على الطرازات القديمة.
من المفترض أن ترقية ساعة أبل Series 11 لن تكون كبيرة مقارنة بـ سلسلة 10 بسبب الأجهزة المتشابهة جدًا (والتوافق مع watchOS 27)، لكن الترقية من سلسلة 8 أو النماذج القديمة، أو حتى من Watch SE وSE 2، ستشهد قفزة كبيرة في الأداء وفترة دعم أطول.
وبهذا السعر، لا تحتاج حتى للانتظار حتى يوم الجمعة السوداء لأننا لا نتوقع أن يصبح السعر أقل من هذا خلال بضعة أشهر.
