
Nature Communications، 2026. DOI: 10.1038/s41467-026-72566-7.
كيف ماتت عارضة بوتشيلي حقًا؟
الائتمان:
ساندروا بوتشيلي/الملكية العامة
إحدى أشهر لوحات رسام القرن الخامس عشر ساندروا بوتشيلي هي ولادة فينوس، التي تصور الإلهة العارية، التي وُلدت حديثًا، واقفة في صدفة كبيرة. كان النموذج لهذه اللوحة (الذي تنازعت عليه بعض المؤرخين) يُزعم أنه سيمونيتا فيسوبوتشي (المعروفة سابقًا باسم كاتاني)، وهي جمال معروف في المجتمع الراقي في فلورنسا الذي أعجب بها بوتشيلي كثيرًا. لقد رسمها خمس مرات قبل وفاتها المأساوية في أوائل العشرينات من عمرها. تم نقل نعشها المفتوح عبر شوارع فلورنسا. وقد لقبها الشاعر بولزيانو بـ “التي لا تضاهى” (لا سانس بار).
كان يُعتقد لفترة طويلة أن سيمونيتا قد فقدت حياتها بسبب السل، ولكن في عام 2019، جادل باولو بوزيلي من جامعة كوين ماري بلندن وعدد من المؤلفين المشاركين أنه قد يكون لديها ورم في الغدة النخامية (أدينومة) نما تدريجياً في الحجم بسبب إفراز البروتينات الدهنية وهرمون النمو، مستشهدين بمظهرها في عدة بورتريهات كدليل. قد يكون هذا سببًا لسكتة دماغية مميتة فجائية مرتبطة بالورم.
لقد وسع بوزيلي وآخرون الآن تحليلهم في ورقة نُشرت في مجلة الغدد الصماء والسكري والأيض. على سبيل المثال، قاموا بفحص الرسائل بين والد زوج سيمونيتا، بييرو فيسوبوتشي، ولورنزو دي ميديشي، التي وصفت كيف سقطت سيمونيتا خلال حفلة قبل عدة أيام من وفاتها. كانت أعراضها تشمل صداع، هلوسة، قيء، وحمى شديدة، وهي جميعها أعراض ورم في الغدة النخامية يتزايد بسرعة، وفقًا للمؤلفين. كما يعتقد بوزيلي وآخرون أن الورم قد يفسر وضع العين الغير منتظم في ولادة فينوس، مما يشير إلى أن النموذج كان لديه حول العين أو سوء محاذاة في العينين، وهو ما سيكون موضوعًا لأبحاث مستقبلية.
Endocrinology, Diabetes & Metabolism، 2026. DOI: 10.1002/edm2.70261.
