اكتشف الخبراء تأثيرًا مقلقًا للزعيم أن كوبًا واحدًا من النبيذ أو بيرة واحدة يوميًا يؤثر على قوامك

اكتشف الخبراء تأثيرًا مقلقًا للزعيم أن كوبًا واحدًا من النبيذ أو بيرة واحدة يوميًا يؤثر على قوامك

لقد تم الإشارة إلى ذلك منذ فترة طويلة على أنه “بطن بيرة”، مع افتراض الكثيرين أن الانتفاخ حول الخصر يأتي من الإفراط في الأكل، أو نقص التمارين – أو ببساطة شرب البيرة بدلاً من النبيذ أو المشروبات الروحية.

الآن يقول العلماء إن الكحول قد يلعب دورًا أكبر بكثير مما تم إثباته سابقًا.

أظهرت دراسة كبيرة في المملكة المتحدة أن الأشخاص الذين يشربون ما يعادل حوالي مشروب كحولي واحد في اليوم هم أكثر عرضة لتخزين الدهون في عمق البطن – المعروفة بالدهون الحشوية، وهي النوع المرتبط بقوة بأمراض القلب ومرض السكري من النوع 2 السكري.

الأهم من ذلك، تم رؤية التأثير حتى في الأشخاص الذين لم يكونوا زائدي الوزن، مما يشير إلى أن الكحول قد يؤثر على مكان تخزين الدهون في الجسم، بدلاً من مجرد إضافة سعرات حرارية إضافية.

توفر النتائج بعضًا من أوضح الأدلة حتى الآن أن الشرب المنتظم قد يساعد في تشكيل “بطن البيرة” – بغض النظر عن وزن الجسم.

البحث، الذي نُشر في المجلة الدولية للسمنة في عام 2026، حلل ما يقرب من 6000 بالغ تتراوح أعمارهم بين 25 و75 من بنك الأكسفورد الحيوي، وهو دراسة كبيرة تهدف إلى عكس السكان في المملكة المتحدة بشكل عام.

تم سؤال المشاركين عن كمية الكحول التي يشربونها كل أسبوع، مقاسة بوحدات المملكة المتحدة القياسية، مع وحدة واحدة تساوي ثمانية جرامات من الكحول النقي.

أولئك الذين يشربون أقل يستهلكون ما يصل إلى أربع وحدات في الأسبوع – وهو ما يعادل اثنين من أكواب الجعة أو النبيذ القياسي في الأسبوع.

في الطرف الآخر من المقياس، كان الرجال يشربون ما بين 17 و 98 وحدة أسبوعيًا، والنساء يشربن ما بين 10 و 50 وحدة.

بعبارات يومية، تعادل 17 وحدة في الأسبوع تقريبًا ستة أكواب من البيرة متوسطة القوة أو أكواب النبيذ – حوالي مشروب واحد يوميًا.

بدلاً من الاعتماد على الوزن أو حجم الخصر، استخدم الباحثون مسحات جسم مفصلة لرؤية كيفية تخزين الدهون داخل الجسم.

يمكن أن تظهر هذه المسحات، المعروفة بمسحات DEXA، نوعًا من الأشعة السينية، تحليلًا دقيقًا للمكونات الأساسية للجسم: الدهون والعضلات والعظام.

تعتبر الدهون الحشوية مصدر قلق خاص حيث أنها تحيط بالأعضاء الحيوية مثل الكبد والبنكرياس. 

إنها أكثر ضررًا بكثير من الدهون الناعمة تحت الجلد وترتبط ارتباطًا وثيقًا بأمراض القلب والسكري.

أظهرت المسحات أنه كلما زاد تناول الكحول، زادت نسبة الدهون الحشوية. وظل هذا الرابط موجودًا حتى بعد الأخذ في الاعتبار العمر، التدخين، مستويات التمارين، الخلفية الاجتماعية وإجمالي دهون الجسم.

كان الرجال في أعلى مجموعة من الشرب يحملون ما يصل إلى 13.5 في المئة دهون حشوية أكثر من أولئك الذين يشربون الأقل. وأظهرت النساء في المجموعة العليا زيادة قدرها 17 في المئة.

غالبًا ما تفشل القياسات المعيارية مثل حجم الخصر في اكتشاف هذا، مما يعني أن العديد من الأشخاص قد يظهرون بصحة جيدة بينما يحملون مخاطر خفية.

كما وجدت التحليلات أنه مع زيادة كمية الدهون بشكل عام، كان مدمني الكحول الأثقل أكثر عرضة لتخزين كمية غير متناسبة منها حول أجهزتهم – وهو نمط مرتبط بمعدلات أعلى من الأمراض القلبية ومرض السكري من النوع 2.

تتناقض النتائج بشكل غير مريح مع النصائح الحالية بشأن الشرب.

في المملكة المتحدة، توصي هيئة الخدمات الصحية الوطنية الرجال والنساء بعدم تناول أكثر من 14 وحدة كحولية بانتظام في الأسبوع، ويفضل توزيعها على عدة أيام.

في الولايات المتحدة، تعرف مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها الشرب المعتدل بأنه ما يصل إلى مشروب واحد يوميًا للنساء وما يصل إلى مشروبين يوميًا للرجال.

تشير الدراسة إلى أن الشرب عند هذه المستويات أو بالقرب منها قد لا يزال يشجع على تراكم الدهون الضارة على مستوى الأيض.

يؤكد الباحثون أن الدراسة لا يمكن أن تثبت أن الكحول يسبب هذا التأثير بشكل مباشر. كانت مستويات الشرب مُبلغ عنها ذاتيًا، ولم تتتبع التحليلات الأشخاص على مدى الوقت أو تنظر في أنواع مختلفة من المشروبات الكحولية.

ومع ذلك، فإن الدهون الحشوية هي واحدة من أقوى المؤشرات على الإصابة بأمراض القلب والسكري من النوع 2، مما يثير أسئلة جديدة حول ما إذا كان البقاء نحيفًا كافيًا لتعويض المخاطر الخفية للكحول.



المصدر

Tagged

About هبة الرفاعي

هبة الرفاعي محررة تهتم بقضايا الصحة والمجتمع، تقدم محتوى توعويًا وأخبارًا صحية تهم الأسرة العربية.

View all posts by هبة الرفاعي →