
البوابة – في الوقت الذي تعطل فيه الاضطرابات المستمرة في الشرق الأوسط قنوات إمداد الطاقة وتضغط على الأسواق الدولية، بدأت الهند في استيراد النفط الخام الإيراني لأول مرة منذ عام 2019.
يزعم وزارة النفط الهندية أنه من أجل مواجهة الانقطاعات الناتجة عن عدم الاستقرار في مضيق هرمز، حصلت المصافي الهندية على إمدادات من النفط الخام من مجموعة متنوعة من المصادر، بما في ذلك إيران. تأتي هذه الخطوة بعد سنوات من تعليق التجارة بسبب العقوبات الأمريكية.
بعد تخفيف مؤقت للعقوبات الأمريكية الرامية إلى استقرار مشاكل الإمداد، قال المسؤولون إنه لا توجد حاليا عقبات أمام معالجة المدفوعات للنفط الإيراني.
تغيير في الاستراتيجية
أظهرت الهند، التي تعد ثالث أكبر مستهلك للنفط في العالم، قدرتها على تنويع سلاسل الإمداد من خلال الحصول على النفط من أكثر من 40 دولة. لكن لضمان أمن الطاقة، أجبرت المخاوف الجيوسياسية المتزايدة على إعادة تقييم أساليب الشراء.
التأثير على السوق
يؤكد الحكم، بحسب المحللين، الضغط المتزايد على المستوردين الرئيسيين للحصول على مصادر طاقة موثوقة في ظل الاضطرابات الإقليمية المتزايدة. قد يشير إعادة إدخال النفط الإيراني إلى سلسلة إمداد الهند إلى تغيير في ديناميات أسواق الطاقة العالمية.
