
البوابة – أبلغ رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب الكونغرس رسميًا بقراره استئناف الضغوط العسكرية والعقوبات ضد إيران، بما في ذلك إعادة ما وصفه ببلوكاد “إيراني مستهدف” في مضيق هرمز، مع تصاعد التوترات الإقليمية بعد هجمات الحوثيين بالصواريخ والطائرات بدون طيار على السعودية.
في بيان، قال ترامب إن الحصار المتجدد سيطبق حصريًا على السفن الإيرانية والكيانات المرتبطة بطهران، مع السماح بمرور غير مقيد للسفن من دول أخرى عبر الممر المائي الاستراتيجي.
كما أعلن أن الولايات المتحدة ستفرض رسماً بنسبة 20% على قيمة الشحنات التجارية التي تعبر مضيق هرمز لتمويل عمليات الأمن البحري، مما يعزز دور واشنطن كـ”حارس لمضيق هرمز” المعلن ذاتيًا.
جاء الإعلان بعد ساعات من قيام حركة الحوثيين في اليمن بالادعاء بالمسؤولية عن هجوم صاروخي وطائرات مسيرة استهدف مطار أبها الدولي في جنوب غرب السعودية.
قال المتحدث العسكري للحوثيين يحيى سريع إن العملية تمت ردًا على الغارات الجوية للتحالف الذي تقوده السعودية على مطار صنعاء الدولي، والتي منعت على ما يبدو طائرة إيرانية تحمل وفدًا حوثيًا من الهبوط. وتم تحويل الطائرة لاحقًا إلى الحديدة على ساحل البحر الأحمر اليمني.
قال التحالف الذي تقوده السعودية إن أنظمة الدفاع الجوي الخاصة به اعترضت تهديدات الصواريخ الباليستية المستهدفة للمنطقة الجنوبية من المملكة. ولم تصدر السلطات السعودية بعد تقييمًا نهائيًا عن الضحايا أو الأضرار.
أعلن الحوثيون بعد ذلك عن انتهاء الهدنة الهشة مع السعودية وحذروا من مزيد من الهجمات، بما في ذلك ما وصفوه بـ”العقوبات الجوية” ضد المطارات السعودية ما لم يتم رفع القيود عن مطار صنعاء الدولي.
تأتي التطورات الأخيرة وسط مواجهة متصاعدة بين واشنطن وطهران بعد الضربات الأمريكية الأخيرة ضد الأهداف العسكرية الإيرانية والإجراءات الإيرانية الانتقامية في الخليج.
لقد أصبح مضيق هرمز، الذي تمر عبرهNearly one-fifth of global oil supplies، نقطة محورية للأزمة، بينما زادت العمليات الحوثية المتجددة من المخاوف بشأن الأمن في مضيق باب المندب والبحر الأحمر.
يمكن أن تهدد الاضطرابات المتزامنة في مضيق هرمز وباب المندب إمدادات الطاقة العالمية، وتقطع الشحن الدولي، وتزيد من تكاليف التأمين والنقل، وتزيد من ضعف الجهود الرامية إلى تخفيف النزاعات عبر الشرق الأوسط.
