
بينما يلتقي الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بالسلطان هايثم بن طارق من عمان في ظل المساعي لتهدئة التوترات في الشرق الأوسط، يستضيف فرانسوا بيكار داود الأنصاري، محلل الجيوسياسة والطاقة. بينما يتم اختبار الدبلوماسية في الخليج مرة أخرى من خلال تجدد التوترات العسكرية، يقدم الأنصاري تقييمًا متوازنًا من منظور عماني، مُدعيًا أن عمان تلعب دورًا استراتيجيًا متزايد القيمة. بدلاً من تصوير السلطنة كمجرد ملكية أخرى من ملكيات مجلس التعاون الخليجي، يؤكد أن هذه الدولة الصغيرة لكنها المؤثرة قد زادت عمدًا من نفوذها من خلال الحياد، والوساطة، والدبلوماسية البراغماتية. بينما تظل الأمن الإقليمي هشًا رغم الاتفاقات الأخيرة، يُشير إلى أن عمان ستستمر في إعطاء الأولوية للاستقرار، والملاحة الحرة عبر مضيق هرمز، والحوار بين الخصوم الإقليميين.
