
قال المتحدث باسم شركة كوجنيتيك إنهم لا يستطيعون التعليق على عملهم مع وزارة الداخلية؛ ومع ذلك، يشيرون إلى أن “الاختلافات الديموغرافية” في الأداء تنطبق على جميع خوارزميات مسح الوجه. “الأسباب وراء التحيز معقدة للغاية وغالبًا ما تتعلق بمشاكل جودة الصورة”، يقول المتحدث.
يقول المتحدث: “إن تحيز خوارزميات كوجنيتيك منخفض مقارنةً بخوارزميات أخرى ذات دقة عامة مماثلة، وكن مطمئنًا أننا نعمل بجد وباستمرار على تقليل التحيز من خلال تطوير منهجيات اختبار محددة، وتصميم دوال الخسارة في تدريب شبكتنا، ومن خلال تنويع بيانات التدريب والاختبار”.
اختبار الضغط
حتى إذا كان بالإمكان تحسين الدقة، نادرًا ما يتم تشغيل التقنية بالطريقة التي ينويها مُبدعوها. تعني الأخطاء والعيوب الفنية وأخطاء المستخدم أن الأنظمة تنتج أخطاء بشكل متكرر. عندما يقترن ذلك بقرارات حساسة قد تغير حياة الناس، يمكن أن تتفاقم تلك المخاطر.
لسنوات، وفقًا لتقارير سابقة من تقارير مفتش الحدود والهجرة المستقل في المملكة المتحدة، تضمنت تقديرات وزارة الداخلية العمرية التي يقودها البشر مشكلات. كانت هناك حالات من “سوء” الاحتفاظ بالسجلات، و”تقييمات بصرية” سريعة، وأحيانًا نقص في الشرح من موظفي الحدود حول العمليات القائمة. لم يتم توفير أي تدريب محدد للموظفين الذين يقومون بتقديرات العمر حتى عام 2023، وفقًا لتقرير التفتيش الأخير.
تقول وزارة الداخلية: “إن اتخاذ قرارات العمر الأولية هو عمل صعب ومعقد، حيث يعمل موظفو الهجرة في ظروف صعبة، وغالبًا ما يكونون تحت ضغط لمعالجة الكثير من الوافدين الجدد بسرعة”، في إرشادات نشرت مؤخرًا حول الاستخدام المحتمل لتقنية تقدير عمر الوجه باستخدام الذكاء الاصطناعي. “يسمح لموظفي الهجرة باختبار حكمهم ضد تقديرات التكنولوجيا.”
ومع ذلك، في التقرير المسرب من العام الماضي، قالت وزارة الداخلية كيف أن استخدام تقنية مسح الوجه في “سياق تشغيلي” لا يزال قيد الاستكشاف. يسلط التقرير، الذي رفضت الحكومة سابقًا إصداره في طلبات السجلات، الضوء أيضاً على أن الاختبارات أوضحت أن “الشيخوخة المؤقتة” المتعلقة بالصدمات و”ضغط السفر” كانت تؤثر على دقة أنظمة تقدير عمر الوجه، مما يثير المزيد من الأسئلة حول استخدام التقنية في عملية اللجوء.
