
البوابة – بعد جلسة ليلية اتسمت بالتوترات السياسية والإنذارات الأمنية المستمرة، اعتمد البرلمان الإسرائيلي أكبر ميزانية في تاريخ الدولة، والتي تجاوزت 699 مليار شيكل.
زيادة ملحوظة في إنفاق الدفاع هي جزء من الميزانية، التي قدمتها الحكومة التي يقودها بنيامين نتنياهو وتعكس القضايا الأمنية والإقليمية المتزايدة.
الصراع السياسي
على الرغم من الصراعات السابقة حول إعفاءات الخدمة العسكرية، تم سن التشريع بأغلبية بسيطة بعد الحصول على دعم من الأحزاب الأرثوذكسية المتطرفة. وقد جادل زعماء المعارضة بأن الميزانية كانت مدفوعة باعتبارات سياسية، بينما اعتبرها مسؤولون حكوميون ضرورية للأمن القومي.
تم الاستفادة من التخصيصات لدعم التحالف مع الحلفاء السياسيين المهمين، وفقًا للمنتقدين الذين اتهموا الإدارة بوضع استقرار الائتلاف قبل الأهداف الاقتصادية العامة.
انتقد زعماء المعارضة الميزانية بشدة، حيث وصفها يائير لابيد بأنها “أكبر سرقة،” بينما حذر رئيس الوزراء السابق نافتالي بينيت من أنها تعادل “غارة ليلية” على مستقبل إسرائيل الاقتصادي.
قسم مثير للجدل
تم إجراء التصويت في ظروف استثنائية، بما في ذلك العديد من الإنذارات الأمنية التي أدت إلى تعطيل الجلسات، بعد مناقشات مطولة. وفقًا للمحللين، فإن الظروف والتوقيت جعلت النواب يشعرون بالارتباك، مما سمح للائتلاف بتمرير الميزانية على الرغم من المعارضة الشديدة.
ردود فعل الجمهور والسياسيين
انتقد السياسيون المعارضون القرار، وتبعت ذلك مظاهرات خارج البرلمان. تساءل المحتجون عن توقيت التصويت وكذلك عواقبه الاجتماعية والاقتصادية المحتملة.
آثار أوسع
تحتوي الميزانية على أحكام تتعلق بالمصالح السياسية، مثل الدعم للمنظمات الدينية، بالإضافة إلى زيادة إنفاق الدفاع. وفقًا للمراقبين، تجمع الاقتراح بين الديناميات السياسية الداخلية والأسباب الأمنية، مما يعكس النهج الاستراتيجي الأكبر للحكومة.
