
البوابة – حذر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، مما أطلق عليه مؤامرة تضم بقايا شبكة جيفري إيبستين تهدف إلى تنفيذ ضربة كبيرة وإلقاء اللوم على إيران.
وفقًا لمصادر، فإن أولئك المرتبطين بالمكونات الناجية من شبكة إيبستين سيحاولون تنظيم حدث مشابه لهجمات 11 سبتمبر من أجل اتهام طهران بالتواطؤ، وفقًا لمنشور لاريجاني على منصة “إكس” يوم الأحد.
وأكد لاريجاني أن إيران “ترفض بشكل جوهري الإرهاب ومثل هذه العمليات، مشددًا على أن الجمهورية الإسلامية لا تسعى للصراع مع الشعب الأمريكي.”
بالإضافة إلى ذلك، قال إن إيران تتصرف في المنطقة فيما أسماه “الدفاع الشرعي عن النفس” ردًا على الضربات التي شنها إسرائيل والولايات المتحدة.
يشير التلميح إلى هجمات 11 سبتمبر 2001 إلى عملية خطف منسقة لأربع طائرات مدنية بواسطة إرهابيين، اثنتان منها اصطدمت بمبنى البنتاغون في واشنطن ومركز التجارة العالمي في نيويورك. وتعتبر الهجمات، التي أودت بحياة حوالي 3000 شخص، واحدة من أكبر أعمال الإرهاب في التاريخ المعاصر.
كما أشارت تعليقات لاريجاني إلى رجل الأعمال الأمريكي جيفري إيبستين، الذي تم توجيه الاتهام له بإدارة شبكة عالمية من الفتيات المراهقات المعنيات في الاتجار بالجنس والحفاظ على علاقات مع النخب الاجتماعية والسياسية المعروفة. بينما كان ينتظر المحاكمة، توفي إيبستين في سجن في نيويورك عام 2019.
تتزامن هذه التصريحات مع تصاعد التوترات في المنطقة نتيجة الضربات الإسرائيلية والأمريكية على إيران، التي تزعم طهران أنها أودت بحياة المئات، بما في ذلك شخصيات أمنية وسياسية هامة.
ردًا على ذلك، زادت إيران من المواجهة من خلال مهاجمة إسرائيل بالصواريخ والطائرات المسيّرة والتركيز على ما تدعي أنه مصالح أمريكية في المنطقة.
