
البوابة – أنahid فايض وزوجها مثنى الغرايبة يتبرعان بقرنيات ابنهما الراحل لمساعدة المرضى على الرؤية مرة أخرى.
في عمل إنساني رائع، قرر وزير الأردن السابق مثنى الغرايبة وزوجته، الممثلة أنahid فايض، التبرع بقرنيات ابنهما الراحل كرم، في مبادرة تهدف إلى منح فرصة جديدة للحياة للمرضى الذين فقدوا بصرهم.
جاء هذا القرار بعد وفاة كرم في بداية مارس. اختار الوالدان، وزير الأردن السابق مثنى الغرايبة وزوجته، الممثلة أنahid فايض، تحويل لحظة الفقد المؤلمة إلى رسالة للعطاء والأمل من خلال التبرع بقرنيات ابنهما للاستفادة منها لمريضين يحتاجان إلى زراعة قرنيات.
د. محمد عبد الحميد القضاة، عميد كلية الطب في الجامعة الهاشمية، تحدث عن هذا المشروع. قال إنه تلقى اتصالاً من والد الشاب بعد فترة وجيزة من وفاته ليخبره بأن أسرته قررت التبرع بقرنياته. وهذا يظهر فهمًا عميقًا لأهمية التبرع بالأعضاء بعد الوفاة.
قال القضاة إن هذا القرار سيمنح شخصين الفرصة لرؤية مرة أخرى لفترة طويلة. كما قالوا إن هذا النوع من العمل يساعد في نشر ثقافة التبرع بالأعضاء ويجعل الناس أكثر وعياً بأهميته.
في كلمته، تحدث عن حقيقة التبرع بالأعضاء في الأردن وقال إن المملكة تتمتع بنظام طبي متقدم جدًا وموظفين متخصصين يمكنهم التعامل مع هذه المشكلة بشكل جيد. ومع ذلك، قال إن تنظيم هذا المجال على المستوى الوطني لا يزال يحتاج إلى المزيد من العمل حتى يتم استخدام جميع الموارد إلى أقصى حد.
في مناقشة سبل تعزيز ثقافة التبرع، اقترح القضاة إضافة خيار إلى تطبيق الحكومة “سند” يسمح للمواطنين بتسجيل رغبتهم في التبرع بأعضائهم بعد الوفاة. يعتقد أن هذه الخطوة قد تشجع المزيد من الناس على المشاركة في إنقاذ حياة الآخرين.
تلقى مبادرة عائلة الغرايبة دعماً واسعاً على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث اعتبر العديد من الأشخاص هذا القرار تجسيدًا لأسمى مثال الإنسانية وعرضًا لكيفية تحويل الألم إلى فرصة لنشر الأمل في حياة الآخرين.
أنahid فايض هي ممثلة فلسطينية، معروفة بأدوارها في الدراما السورية، ودبلجتها في الدراما التركية. والدها علي فايض هو دبلوماسي فلسطيني ولد في غزة. مثلت في باب الحارة، 42 يوم، صراع على الرمال، 3000 ليلة. لعبت دور فليز في المسلسل التركي “إحلام تحت الماء”.
