
البوابة – أكد مسعود بيزشكيا التزام إيران بالسلام الإقليمي خلال مناقشات مع قادة روسيا وباكستان، بينما أصر على أن أي انتهاء للحرب المستمرة مع الولايات المتحدة وإسرائيل يجب أن يتضمن اعترافًا بحقوق طهران النووية، والتعويضات عن الأضرار، والضمانات ضد الهجمات المستقبلية.
في منشور على منصة “X”، قال بيزشكيا إن النزاع، الذي تسبب فيه ما وصفه بالعدوان من قبل إسرائيل والولايات المتحدة، لا يمكن أن ينتهي بدون المساءلة والضمانات الدولية التي تمنع المزيد من الضربات على الأراضي الإيرانية. تأتي تصريحاته في وقت تزداد فيه الجهود الدبلوماسية، حيث تسعى عدة دول للتوسط ومنع تصعيد أوسع في المنطقة.
بدأت الحرب في أواخر فبراير 2026 عندما شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجومًا يستهدف البنية التحتية العسكرية الإيرانية وقيادتها، بما في ذلك اغتيال المرشد الأعلى السابق علي خامنئي. منذ ذلك الحين، ردت إيران بموجات من الصواريخ والطائرات المسيرة التي تستهدف الأراضي الإسرائيلية، والقواعد الأمريكية، والمرافق في الدول الخليجية المتحالفة.
كما قامت طهران بقطع الملاحة التجارية بشكل فعال عبر مضيق هرمز الاستراتيجي، وهو نقطة اختناق تحمل حوالي خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية. وقد تسبب هذا الانقطاع في تأخيرات كبيرة في الشحن وزاد من المخاوف من أزمة طاقة مطولة.
ت reacted الأسواق العالمية بشكل حاد، حيث ارتفعت أسعار خام برنت إلى أكثر من 110 دولارات للبرميل وسط مخاوف من اضطرابات في الإمدادات. وقد أطلقت عدة دول النفط من الاحتياطيات الاستراتيجية لاستقرار الأسواق، رغم أن المحللين يحذرون من أن الأسعار قد ترتفع أكثر إذا ظلت الممرات المائية مقيدة.
وفي هذه الأثناء، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الحملة العسكرية ضد إيران تقترب من الاكتمال، مدعيًا أن القوات الأمريكية قد استهدفت بالفعل معظم الأهداف القابلة للتنفيذ. في إسرائيل، حذر زعيم المعارضة يائير لابيد من التصريحات المتسرعة بالانتصار من قبل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، محذرًا من أن النزاع لا يزال غير قابل للتنبؤ.
