رهان عالي المخاطر بين ترامب وخامنئي يهز الشرق الأوسط

رهان عالي المخاطر بين ترامب وخامنئي يهز الشرق الأوسط

الرياضة- وفقاً لتقرير بلومبرغ، فإن فرص حدوث صراع عسكري أوسع بين الولايات المتحدة وإيران تتزايد. يحذر التقرير من أن الوضع قد يتصاعد من ضربات محدودة إلى حرب طويلة الأمد وغير قابلة للتنبؤ.

يقول التقرير إن المسار الحالي هو “رهان عال المخاطر” لكل من واشنطن وطهران، ولا يضمن أي من الجانبين الحصول على مزايا استراتيجية واضحة إذا تصاعدت الأعمال العدائية.

واشنطن تحت ضغط متزايد.

تشير الدراسة إلى أن الرئيس دونالد ترامب قد يكون في موقف صعب لأنه انسحب من الاتفاق النووي في عام 2015. جعل ذلك المطالب الأمريكية على إيران أعلى بكثير، مما قد يصعب الأمر بالنسبة له للتنازل في المفاوضات.

تتواجد مجموعتان من حاملات الطائرات الأمريكية بالقرب من المنطقة، وتكلف كل واحدة منهما ملايين الدولارات يومياً للتشغيل. يقول المراقبون إن التكدس المرئي للقوات قد يزيد الضغط على الإدارة للتصرف بسرعة بدلاً من الظهور بشكل غير مؤكد. وقد قال ترامب بالفعل إن التقدم الدبلوماسي يجب أن يحدث في حوالي 10 إلى 14 يوماً.

أرقام إيران

المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي لديه مخاوف استراتيجية خاصة به للتعامل معها. وفقًا لتحليل بلومبرغ، قد تعتقد طهران أن القتال أفضل من قبول شروط نزع السلاح العامة التي تريدها واشنطن وإسرائيل. في الوقت نفسه، لا تزال هناك الكثير من المشاكل في الداخل بعد الاحتجاجات والمشاكل الاقتصادية في إيران.

يبدو أن الناس في الولايات المتحدة أيضًا حذرين بشأن ما يفكرون فيه. يتضمن التحليل استطلاعات رأي حديثة تظهر أن أغلبية كبيرة من الأمريكيين لا تريد الذهاب إلى الحرب مع إيران وتريد من الكونغرس الموافقة على أي عمل عسكري أولاً.

المخاطر في المنطقة واستراتيجية

يتحدث التقرير عن مخاوف إسرائيل بشأن البرامج النووية والصاروخية الإيرانية، مما قد يعني أن القادة الإسرائيليين يعتقدون أنهم بحاجة إلى اتخاذ إجراء. ولكنه يحذر من أن تغيير أو إزالة قادة إيران قد يترتب عليه آثار غير مقصودة، مثل جعل المنطقة أقل استقرارًا وجعل من غير الواضح من سيخلفهم.

يسأل التحليل أيضًا عما إذا كانت واشنطن قد وضعت أهدافها بوضوح. قد تتضمن الأهداف الحصول على اتفاق نووي أقوى، تغيير الحكومة، أو انتزاع القوة العسكرية من إيران. يجادل التقرير بأنه في غياب توجيه استراتيجي واضح، من المحتمل أن يستمر الشك سواء محليًا أو دوليًا.

اطلب أهدافًا واضحة

تطلب بلومبرغ من المسؤولين الأمريكيين شرحًا واضحًا حول سبب احتمال استخدامهم القوة العسكرية، خاصة وأنه لا يوجد دعم قانوني دولي واضح لذلك. تقارن الوضع الحالي بالحروب الماضية وتؤكد على ضرورة وجود أهداف واضحة ومشاركة الكونغرس.

بينما تستمر الجهود الدبلوماسية تحت ضغط متزايد، ستكون الأيام القليلة المقبلة مهمة جداً في تحديد ما إذا كانت التوترات ستخفف أم ستتحرك نحو قتال أكبر قد يكون له تأثيرات كبيرة على المنطقة والأسواق العالمية. 
 

About سامر الدروبي

سامر الدروبي صحفي يركز على تغطية أخبار الشرق الأوسط، مع متابعة دقيقة للأحداث الأمنية والسياسية في المنطقة.

View all posts by سامر الدروبي →