
بالنسبة لدوي، كانت “مفاجأة” له أن يعلم أن النسخ الكاملة والجزئية من المحادثات التي تناقش البيانات المالية لعائلته قد تم مشاركتها على ما يبدو مع جوجل وميتا، زُعم إلى جانب المعلومات الشخصية. يعتمد على Perplexity للمساعدة في إدارة ضرائبه، والحصول على المشورة القانونية، واتخاذ قرارات الاستثمار، بحسب الشكوى. وبدون أمر زجري يمنع الضرر المزعوم الذي تتسبب به Perplexity فيما يتعلق بالخصوصية، سيُمنع من استخدام محرك البحث المفضل لديه، حسبما اشتكى.
أشارت الدعوى إلى أن المستخدمين الآخرين في الفئة المقترحة على الأرجح لجأوا إلى Perplexity عند البحث في مواضيع حساسة أخرى. ووفقًا للدعوى، صممت الشركات متعقبين إعلانيين للعمل “بسرية” حتى تتمكن من “استغلال هذه البيانات الحساسة لمصلحتها الخاصة، بما في ذلك استهداف الأفراد بالإعلانات وإعادة بيع بياناتهم الحساسة إلى أطراف ثالثة إضافية.”
ربما الأهم من ذلك، يستخدم الناس هذه الأنظمة الذكية بشكل متكرر للبحث في المعلومات الصحية والطبية، خاصة عندما قد يكون الاستشارة مع إنسان أمرًا محرجًا أو مزعجًا.
يدّعي الشكوى أن Perplexity تستفيد من ميل المستخدمين لمشاركة الكثير مع أنظمة الذكاء الاصطناعي، وأنها على ما يبدو مُدربة على طلب من المستخدمين رفع سجلات حساسة خلال جلسات الدردشة. ويشمل ذلك المعلومات التي، إذا تم مشاركتها مع جوجل وميتا، قد تؤدي إلى استهداف المستخدمين فجأة بإعلانات قد “يجدونها غامرة، مزعجة، أو، في العديد من الحالات، ضارة جسديًا”، كما ورد في الشكوى.
على سبيل المثال، تستجيب Perplexity لطلب أساسي مثل “ما هو أفضل علاج لسرطان الكبد؟” من خلال التطوع بالقول “يمكنني مساعدتك في تفسير تقرير مسح محدد، نتيجة خزعة، أو خطة علاج مقترحة إذا قمت بمشاركة المزيد من التفاصيل”، حسبما ذكرت الشكوى.
من بين المتعقبات المتوغلة المدمجة في محرك بحث AI لـ Perplexity هي بكسل فيسبوك ميتا، إعلانات جوجل، وجوجل دوبل كليك، فضلاً عن إمكانية وجود تقنية تسميها ميتا “API التحويلات”، بحسب الدعوى. يزعم أن ميتا توصي الشركاء باستخدام تلك التقنية الأخيرة مع بكسل ميتا، لأنها على ما يبدو تعمل كمخرج يمنع “المستخدمين الأذكياء” من حظر تتبع البكسل، على حد قول الشكوى. من المهم أن نلاحظ أن ميتا تعرضت لعدة دعاوى خصوصية تعارض تلك التقنية، مع بعض التسويات، بينما أشار الكونجرس إلى بعض الشركاء السابقين الذين استخدموا متعقبات من جوجل وميتا.
