
إذا فقدت حياة، يمكنك أن تقول وداعاً لتلك المسدس الرائع (ما لم تكن قد حفظت، بالطبع).
المصدر:
id Software
يمكن تحسين توازن الصعوبة أيضاً. الإعداد الأدنى، “هل يمكنني اللعب، يا أبي” سهل بشكل مضحك لأي شخص لديه خبرة في ألعاب FPS الحديثة، مع الكثير من عناصر الالتقاط وأعداء بطيئين جداً في الهجوم والذين يسببون daño بسيط عندما ينجحون في إطلاق النار. من ناحية أخرى، فإن مستوى الصعوبة الافتراضي “أطلق عليهم!” يشعر أحياناً بأنه غير عادل، مع أعداء يمكنهم القضاء على نصف صحتك بعدد قليل من الطلقات الضالة.
بينما يتم تقديم بعض الأعداء الجدد بشكل بطيء بمجرد تجاوزك لمستويات الإصدار التجريبي، لا أستطيع أن أقول إن أيًا منهم كان مثيرًا للاهتمام. وبعد اللعب عبر العشرات من المستويات، سأقول إنني كنت حقاً أحتاج إلى سلاح جديد لم يكن مجرد “السلاح القديم ولكن بمعدل إطلاق نار أعلى.”
ثم هناك القرارات التصميمية التي تبدو محيرة من منظور حديث. مثل العديد من ألعاب الأركيد التي كانت لا تزال شعبية في ذلك الوقت، Wolfenstein 3D تتبع درجة رقمية طوال كل جلسة لعب. كما تمنحك اللعبة عددًا محدودًا من الأرواح للعب بها، مع إزالة أسلحتك مع كل وفاة (تراكم نقاط كافية يمنحك أرواح إضافية).
لكن اللعبة تمنحك أيضاً إمكانية الحفظ في أي وقت، مما يجعل هذه الميزات غير ذات صلة تقريباً لأي شخص يريد تجاوز أصعب المعارك. وعلى الرغم من أن Wolfenstein 3D تحتفظ بأي ضرر تعرضت له بين المستويات، إلا أنها تتطلب منك بدء لعبة جديدة تماماً عند إكمال حلقة كاملة، دون وجود روابط صريحة بينها.
انظر أمي، بيد واحدة
الاكتشاف الأكثر إثارة الذي وجدته في إعادة لعبتي الجديدة لـ Wolfenstein 3D هو مدى تناسب اللعبة مع التحكم بالماوس. في عام 1992، ربما كنت بالكاد أعرف كيف أستخدم ماوس، ناهيك عن كيفية ضبط هدف بندقية افتراضية بواسطته. هذه المرة، كنت مسرورًا لاكتشاف أن اللعبة بالكامل يمكن لعبها بيد واحدة، دون لمس لوحة المفاتيح على الإطلاق.
