
بينما يقترب العالم من نظام ما قبل الحرب العالمية الثانية، تواجه “القوى المتوسطة” تحديًا جديدًا خطيرًا
مع الركود الاقتصادي وف extremes of inequality، يأتي تآكل الثقة في المؤسسات الديمقراطية. لذلك قد يكون ترامب عرضًا، وليس سببًا، لما أطلق عليه كارني “قطعًا” مع النظام الذي تلا الحرب العالمية الثانية.
منذ 3 ساعات
