
وادني بينسون، أستاذ الإعلام في جامعة نيويورك، وصف الصفقة بأنها “مقلقة”، حيث ستترك أكبر شركات الإعلام الأمريكية مركزة أكثر في أيدي المحافظين. العديد من هؤلاء الملاك، بما في ذلك عائلة إليسون، لديهم مصالح تجارية منفصلة غير مرتبطة بالأخبار تعتمد على العقود الحكومية أو التنظيم، وبالتالي هم معرضون بشكل خاص للضغط، كما يضيف.
