
السلطات اليونانية أمرت بتوقيف مغربي يشتبه في قيادته لزورق متورط في تصادم مع سفينة لخفر السواحل اليوناني أدى إلى وفاة 15 طالب لجوء.
تتزايد التساؤلات حول الحادث القاتل الذي وقع ليلة الثلاثاء والذي شمل سفينة دورية لخفر السواحل وزورق مهاجرين سريع قبالة جزيرة خيوس، بالقرب من الساحل التركي.
تم قتل خمسة عشر من طالبي اللجوء وتم نقل 24 ناجٍ من الزورق، بما في ذلك المغربي، مصابين إلى المستشفى في خيوس.
في وقت متأخر من يوم السبت، أمرت محكمة يونانية بتوقيف المغربي، ومن المتوقع أن يتم ذلك في الأيام القادمة.
هو ينفي كونه على دفة الزورق المهاجر، حسبما نقلت الصحافة اليونانية عن محاميه.
تم نقل ستة أطفال من الزورق، بعضهم يعاني من كسور متعددة، إلى مستشفى للأطفال في أثينا يوم السبت.
قال مدير مستشفى خيوس إن معظم من كانوا على متن الزورق هم أفغان.
أفادت وزارة الهجرة أن الحادث وقع بسبب محاولة الزورق الهروب من السلطات اليونانية.
لكن وسائل الإعلام اليونانية والأحزاب المعارضة تساءلت عن تفاصيل التصادم الليلي، وطرحت تساؤلات حول سبب عدم تشغيل الكاميرا الحرارية لسفينة الدورية.
لم يدلي أي من الناجين بشهاداته حتى الآن حول ظروف الحادث.
اتهمت الجماعات الحقوقية ووسائل الإعلام الدولية اليونان مرارًا بإعادة طالبي اللجوء المحتملين بشكل غير قانوني إلى المياه التركية، مدعومة بمقاطع فيديو وشهادات شهود.
